الرئيسية / منوعات / لجنة المتابعة اليومية لجائحة فيروس كورونا: زيادة خطوط غرف العمليات 911 و 999 لسرعة الرد

لجنة المتابعة اليومية لجائحة فيروس كورونا: زيادة خطوط غرف العمليات 911 و 999 لسرعة الرد

عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم اجتماعها الأربعون برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
واطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية ، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره.
وأثنت اللجنة على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة خلال مدة السماح بالتجول.
قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب النظر إلى بيان وزارة الداخلية الذي صدر اليوم ونُشر عبر وكالة الأنباء السعودية بشأن تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية في عدد من الأحياء السكنية في مكة المكرمة الذي بدأ تطبيقه ابتداء من الساعة الثالثة من مساء هذا اليوم الاثنين وحتى إشعار آخر.
وأشار إلى أنه بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية فقد تم زيادة عدد خطوط غرف العمليات 911 و 999 بما يضمن سرعة الرد على المواطن والمقيم لتسهيل وتقديم جميع الخدمات المطلوبة من غرف العمليات.
وأشاد بالالتزام العالي الذي تمت ملاحظته من جميع أطياف المجتمع ومؤسساته بتطبيق أمر منع التجول، حاثا على أهمية المحافظة على هذا الالتزام العالي .
وبشأن تجاوز بعض أصحاب المهن لأمر منع التجول أوضح المقدم الشلهوب أن اللجنة المعنية الصحية أصدرت قرارات بإغلاق بعض الأنشطة احترازياً وعدم مزاولتها ، وتقوم الجهات الأمنية والرقابية بمتابعة ذلك ورصد المخالفات المتعلقة بذلك ، وأشار متحدث الداخلية أنه تم ضبط العديد من المخالفين سواء في المدن أو في القرى أو المراكز منذ بداية تطبيق القرارات وأعلن عنها في وسائل الإعلام و منصات وزارة الداخلية .
وأبان أن وزارة الداخلية تحيل كل مخالف يتم ضبطه إلى النيابة العامة لتطبيق كل ما يتعلق بمخالفة هذه القرارات ونشرها وتداولها عبر التواصل الاجتماعي.
‏من جانبه طمأن المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة الدكتور عبدالله أبا الخيل أن هناك إستراتيجية للأمن الغذائي التي أقرها مجلس الوزراء في شعبان 1439هـ، مشيراً إلى أن لجنة الأمن الغذائي تجتمع برئاسة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة بصورة دورية لمتابعة وضع السلع الغذائية الأساسية وقدرة الإمداد لكل منها، وكان آخر اجتماعاتها يوم أمس.
وأكد على استمرار جميع عمليات إنتاج الغذاء، وتوفر مخزون إستراتيجي كاف من السلع الأساسية، منوهاً بأن المملكة حققت ولله الحمد نسب اكتفاء مرتفعة في العديد من المنتجات الزراعية، وعلى سبيل المثال 60 % من الاكتفاء الذاتي من الدواجن أي ما يقارب مليون طن سنويا، و60% من الخضار حيث ينتج محليا حوالي ما كميته 180 ألف طن شهريا، و 109% من الحليب ومشتقاته، أي ما يتجاوز 7.5 ملايين لتر يوميا، ونسب مقاربة في بيض المائدة، و 55% من المنتجات البحرية، و92% من البطاطس.
وأضاف أنه وفقاً لأعمال الوزارة للإسهام في تحقيق الأمن الغذائي فإن الوزارة تعمل على تلبية حاجة السوق من خلال مصادر أخرى متنوعة مثل القمح والدقيق، ولدى المؤسسة العامة للحبوب بحمد الله مخزون بحدود مليوني كيس جاهزة للتوزيع عند الطلب، خلاف الإنتاج اليومي لمطاحن إنتاج الدقيق الذي يبلغ 15 ألف طن، والذي يغطي حاجة الاستهلاك المحلي كاملا ، وابتداء من الشهر القادم سيبدأ موسم تسلّم ما يقارب من 700 ألف طن إضافي من القمح المحلي، وأكثر من مليون ومائتي ألف طن من القمح المستورد ستصل بحول الله قبل نهاية شهر يوليو، خلاف المخزونات الإستراتيجية من القمح التي تتجاوز المليون طن.
وبين الدكتور أبا الخيل أنه فيما يخص اللحوم الحمراء فقد حققت المملكة نسبة اكتفاء تقدر بحوالي 30% ، مشيراً إلى أن الوزارة وسّعت خيارات الاستيراد التي بلغت حتى اليوم 29 دولة تستورد منها بمتوسط 6 ملايين رأس سنويا، وخلال أسبوع وصلت المملكة 5 بواخر محملة بأكثر من 50 ألف رأس من المواشي، إضافة إلى العديد من البواخر التي ستصل تباعاً.
ولفت النظر إلى أن إدخال التقنيات الحديثة في الزراعة، وتنوع البيئات في المملكة أسهم في استمرار أعمال الإنتاج الزراعي طوال العام، إذ أسهم التحول الرقمي الذي حققته الوزارة وتفعيل أدوات العمل عن بعد لجميع منسوبيها في ضمان استمرار وكفاءة أعمال الوزارة من خلال توفير الخدمات الإلكترونية للمستفيدين الخارجيين والداخليين، حيث بلغ مجمل عدد العمليات منذ بدء تفعيل العمل عن بعد ما يقارب 147 ألف عملية على مستوى الخدمات الإلكترونية والأنظمة المساندة( مثل إصدار التراخيص وتجديدها و طلب الخدمات الأخرى)
وأكد متحدث وزارة “البيئة” أنه وفقا لتوجيه وزارة الداخلية فإن جميع العاملين في القطاع الزراعي من المزارعين والنحالين وصيادي الأسماك ومربي الماشية يسمح لهم بالتنقل في كل الأوقات، شريطة استخدام السيارات المخصصة للنقل، وحمل ما يثبت الانتماء للمهنة مثل السجل الزراعي أو التجاري، وبطاقة النحالين والصيادين، والشهادة الصحية، دون الحاجة لأي مستندات إضافية من الوزارة.
وشدد الدكتور أبا الخيل على ضرورة الحرص بعدم الهدر في الأغذية والالتزام بالاستهلاك المسؤول ، مؤكداً عدم جدوى تخزين الأغذية، فالمنتجات الزراعية والغذائية بحمد الله متوفرة وبجودة عالية، وتخزين المواد الغذائية سيسهم في نهاية الأمر بهدر غذائي كبير سيرفع من أرقام الهدر والفقد الغذائي في المملكة التي تتجاوز 33% من إجمالي الأغذية في المملكة، ويصل قيمة الهدر الغذائي بالمملكة (40) مليار ريال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.