الرئيسية / منوعات / أكل الجراد وأثارها الصحية والحذر ثم الحذر من أكلها لصحة الأنسان

أكل الجراد وأثارها الصحية والحذر ثم الحذر من أكلها لصحة الأنسان

حذر رئيس لجنة التنمية الزراعية المهندس صادق الرمضان من اصطياد الجراد المنتشر هذه الفترة بالمنطقة بنية ”أكله“، لافتاً إلى ضرره المتمثل بالتسمم نتيجة رشه بالمبيدات.
وقال أن وزارة الزراعة قامت برش الجراد قبل وصوله إلينا من أفريقيا، إلا أنه من الصعب القضاء عليه كلية كما أنه يتكاثر في الطريق.
وبين أنه لاخطر مباشر من الجراد علينا، وكارثيته في انكبابه على الأراضي الزراعية والتهام المحاصيل بنهم شديد، والذي يؤثر على الإقتصاد الزراعي والمزارعين.
وأشار إلى الدور الذي تقوم به وزارة البيئة والمياه والزراعة عادة برش الجراد في المناطق البعيدة المفتوحة ”لتجنيب الناس آثار المبيدات“، منوهاً إلى صعوبة الرش بعد دخولها للمدن.
ومن جانب آخر أكد المطور الزراعي عدنان الرمضان
صعوبة الرش هذه الفترة ووصفها ”بالحرجة“ فهو موسم التزهير في جميع الأشجار المثمرة كالنخيل والحمضيات والتوت وغيرها”.
وقال أن مكافحة حشرات كبيرة كأسراب الجراد ”بالمبيدات المتخصصة“ وأضرارها كبيرة ومؤثرة على ”التزهير“ فلابد من ”المكافحة الميكانيكية“.
وأوضح أن ”المكافحة الميكانيكية“ تتم باستخدام الطريقة القديمة من ”تغطية عذوق الطلع الأنثوية بالليف“، واستخدام نفاثات دخان الديزل لأشجار الحمضيات والتوت والجوافة والتفاح وحقول الخضراوات”.
وبين أنه لابأس من اللجوء إلى المبيدات الحشرية ”بعد انتهاء موسم التزهير“.
وقال أن هجرة الجراد في مناطقنا متوقعة بسبب ”منسوب الأمطار الغير مسبوق العام الماضي وهذا العام مما ساهم في خلق بيئة مناسبة وممتدة سمحت لأنواع عديدة من الحشرات بالتكاثر بما فيها أسراب الجراد الأم المهاجرة من أفريقيا“.
وذكر أن رحلة الجراد من موطنها الأصلي في غابات افريقيا الوسطى والشرقية ببيئتها الصحراوية، وانتقالها عبر البحر الأحمر إلى جزيرة العرب بعد موسم الأمطار الغزير، عادة ماتنتهي على امتداد الإقليم الغربي.
ونوه إلى أن البيئة الخضراء ساعدت في التبييض والتكاثر وتطوير أسراب هائلة من الجراد حيث أكملت هجرتها الى الساحل الجنوبي للخليج العربي وعبرته نحو السواحل الشمالية لإيران مارة بجميع مناطق المملكة.
يشار إلى أن أسراب الجراد يلتهم في الكيلومتر الواحد حوالي 100 ألف طن من النباتات الخضراء في اليوم، وهو ما يكفي لغذاء نصف مليون شخص لمدة سنة.
ويصعب تقدير الأضرار التي يتسبب بها بسبب طبيعة الهجوم العالية، والمدة التي سيبقى بها في المنطقة الواحدة، وحجمه، ومرحلة المحصول، ولابد من المسح المستمر لمراقبة أعداده وتحديد طرق المكافحة المناسبة ·
الجدير بالذكر أن الجراد أكلة مفضلة لدى العديد من الشعوب في آسيا وبعض الدول العربية، وهو غني بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر غير عضوية تمثل الباقي مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.