الرئيسية / مقالات / هل من سعادة مع اليأس؟

هل من سعادة مع اليأس؟

من أصعب المحطات الطاردة للسعادة هي محطة الشعور باليأس والعجز… بل هي المحطة الأخطر في حياة الفرد والمجتمعات والأمم… فمن أقوى المنزلقات نحو التعاسة أن يصل المرء إلى حالة اليأس من الحياة، اليأس من الناس القريبين والبعيدين، اليأس من النجاح، من العلم والمعرفة، من الترقي الوظيفي والمهني والتقني، و أسوء من كل ذلك اليأس من النفس ذاتها…. حينها يكون المرء قد وصل إلى النقطة الأتعس- إن صح التعبير-  في الحياة….

بعض نتائج اليأس ربما تقود الفرد، ليس إلى التعاسة فقط، بل ربما تدمره تدميراً لا رجعة منه أو فيه، ولا صلاح بعده، اقول ربما، ومن نتائجه: السخط على كل شيء ومن كل شيء… الكآبة الدائمة… العزلة المزمنة…الإحباط القاتل…الجنون الكلي…الحزن المميت…الاستسلام المهين للهزيمة والضعف… لذا قيل أن اليأس هو موت لا بعث بعده… وأن اليأس هو انتحار للقلب….

يستحيل أن تجتمع السعادة مع اليأس واليائسين، أو مع التشاؤم والمتشائمين، أو مع السلبية والسلبيين، أو مع القنوط والقانطين، أو مع الخيبة والخائبين، أو مع السأم والمتسأمين… كما يستحيل أن تجتمع التعاسة مع الأمل والآملين، أو مع  التفاؤل والمتفائلين، أو مع الإيجابية والإيجابيين، أو مع الرجاء والراجين، أو مع الاستبشار والمستبشرين…لأن عالم السعادة بيئته الحقيقية آفاق وتطلع بينما بيئة التعاسة تضييق وخنق….

الإبداع وتفعيل الخيال هو المدخل الأول الذي يسد باب اليأس عندما تقع المصيبة أو تكبر المشكلة أو تشتد الأزمة للشخص… ومن أهم مفاتيح التطلع والأمل وتجاوز اليأس ما يلي:

– السيطرة على المشاعر
– تقبل الواقع الحياتي
– مواجهة المشكلة
– تحليل وتفكيك المشكلة
– وضع خطوات المعالجة والحلول البديلة
– التفاؤل والتفكير بإيجابية
– استمرار وإعادة الإبتكار

في المقاطع القصيرة المرفقة بعض التوجيهات حول
التعامل مع اليأس

“اهداء لكل شخص صدم وأصابه اليأس من صعوبات الحياة” لمشاهدة المقطع هنا

“حقق حلمك “لاتيأس ..لاتستسلم”” لمشاهدة المقطع هنا

“فيديو تحفيزي رائع بعنوان : عندما تيآس (مؤثر جدا ! ) | When You’re Hopeless”  لمشاهدة المقطع هنا

 

الكاتب الأستاذ: كاظم الشبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.