الرئيسية / مقالات / دور الينسون في تخفيف الآلام و الحمى

دور الينسون في تخفيف الآلام و الحمى

دور  الينسون في تخفيف الآلام و الحمى

يعتبر استخدامُ الأعشاب ومستخلصاتِها واحدةً من أهم وسائلِ تخفيف الآلام والوعكات الطفيفة والشديدة على حد سواء، وتختلف الأعشاب المستخدمة وفق الحالة الصحيّة التي يُرادُ التوجّه لعلاجِها، وهو أمرٌ يرتبط بما يحتويه النبات من موادَ فعّالة..

الينسون Feverfew:

الاسم العلمي للنبات هو Tanacetum parthenium، الأقحوانُ (الينسون) عشبةٌ تستخدمُ منذ قرونٍ طوال لمعالجةِ الشقيقةِ والتهاب المفاصلِ, ولكنّ الاستخدامَ الأكثرَ شيوعاً كانَ في تخفيفِ الحمّى ومن هنا اشتُقَّ الاسم الشائعُ لها (مخففة الحمى Feverfew).

وبحسب الدراسات الحديثة، يمكن تلخيص دورِ هذه العشبة في معالجة الحالات الالتهابية وفق الآليات التالية:

–    تثبيطُ تكدّس الصفيحات الدموية.

–    تثبيط إفراز العوامل الالتهابية، مثل السيروتونين Serotonin والهيستامين Histamine، من الصفيحات والكريات البيض.

–    كبح الالتهاب من خلال تثبيطِ اصطناعِ البروستاغلاندين والفوسفوليباز في أنسجة وخلايا الجسم.

ونتيجةً لهذه التأثيرات، تمنعُ عشبةُ الينسون حدوث تشنّجاتِ الأوعية الدمويةِ في الرأس والتي تمتلك دوراً رئيسياً في إحداث نوبة الشقيقة، ونتيجةً لذلك يلاحظ تحسّنٌ ملحوظٌ في شدّةِ ومدّةِ وتواترِ نوبات الشقيقة، فضلاً عن تحسّنِ استجابةِ الأوعيةِ الدموية للعوامل المختلفة.

وعلى الرّغم من ندرتها، إلا أن الآثار الجانبية لا تتجاوز تسرّعاً طفيفاً في ضربات القلب، واضطراباً معوياً بسيطاً، علماً أنها نادرةِ الحدوث.

كوبأ دافئاً من الينسون.. يخفف ألمك بإذن الله.

د. علي حسن آل مال الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.