الرئيسية / منوعات / تطلعات مستقبلية

تطلعات مستقبلية

تقتصر تطلعات الكثير من الشباب على قوت يومه أو ربما تصل إلى الحصول على وظيفة يحقق بها ذلك القوت حتى لا يكون كلّاً على ولي أمره. هؤلاء الشباب يفتقرون إلى العديد من السمات وعلى رأسها الطموح وأخذ زمام المبادرة والعزيمة والإرادة وتنقصهم بجانب المعرفة مهارات كثيرة، أهمها الثقة بالنفس والتفكير الإيجابي وإدارة الوقت والتخطيط.
قد يخفق الشاب في تحصيله العلمي الأكاديمي لسبب أو لآخر، ولكنّ عجلة الحياة لن تتوقف وعليه أن يبحث عمّا يسدّ تلك الفوّهة من خلال حضور دورات تدريبية أو ورش عمل حيث هناك العديد منها مجانية ويمكن الحصول على شهادات توثيقية لها تساعده على المضي قدماً.
بقاء الشاب أو الشابة عند نقطة ما في الحياة، سواء كانت اجتماعية أو عملية، لن يضيف له أو لها أي ميزة أخرى، بل سوف ينتج عن ذلك الملل والتبلّد والكسل وضياع العمر في ما لا فائدة فيه وقد يخسر  الشاب وتخسر الشابة الكثير من الأمور الحياتية والمادية.
لا أجد عذراً لأي شاب مهما كانت ظروفه بأن يجلس مكتوف اليدين وكأنّه حكم على نفسه بالسجن المؤبد. عندما ننظر من حولنا فإننا نجد الكثير من الفرص التي لا تستثمر وربما في بعض الأحيان غير ملتفتين إليها وكأنها تمر مر السحاب.
هناك عدد لا بأس به من الشباب والشابات ممن يبحثون عن تلك الفرص وقد أولوها إهتمامهم فانبثقت منها عدة مشاريع تجارية حققوا منها نجاحات مبهرة.
أيها الشاب العزيز وأيتها الشابة الكريمة، الوقوف عند النقطة التي أنت عليها الآن لن تحقق لك أكثر مما أنت عليه، فبادر لشحذ همّتك واملأ فراغك بما يفيدك ويحقق لك الكثير في هذه الحياة ولا تجعل لنفسك حدوداً ضيقة فتخسر الفرص وتقتل طموحك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.