الرئيسية / مقالات / القيادية بين الحق والباطل

القيادية بين الحق والباطل

تخطئ كثير من المدارس في طريقة تحفيز وتوجيه طلابها ليكونوا رواد .
وكما تعلمون يتم ذلك من خلال الأنشطة المدرسية ومن خلال مكافأة المتفوق.

كيف يتحول اهتمام المدرسة بالطلاب إلى خطأ جسيم في حقهم من خلال الأنشطة المدرسية؟
عندما يتم التركيز على طالب أو طالبة معينين في كل مرة يتم فيها نشاط أو حفل .

فقارئ القرآن معروف
وملقي الكلمة معروف
والفرقة المسرحية معروفة بطاقمها وهكذا في بقية النشاطات

وما يحدو المكلفين بتنظيم النشاط التركيز على طلبة معينين في كل مرة .. هو سهولة المهمة وانجازها بوقت سريع ..

وهذا له من السلبية شقين …
الأول : تجاهل بقية الطاقات المتوفرة بين الطلاب ودفن مواهبهم.
الثاني: تنمية الأنا العالية عند الطلاب الذين يقع عليهم الإختيار في كل مرة.

والأخيرة ..قد تستمر معهم في كل مراحل  الحياة فيميلون للإستحواذ على كل ماله بريق بأنانيه وإن كلفهم الدعس على القيم والمبادئ .. بل البعض  يلفتون الأنظار إليهم من خلال القيم والمبادئ ولكن خلف طيات ذلك يندرج حب الذات .
نظرتهم تتركز على أنهم المستحقون للتقدير والتصفيق والإشادة وغيرهم لا .
هم الأولى بالتخطيط وتبني الأفكار والآخرون مجرد تابعون لهم.

نفس السلبيات السابقة ستلحق بالطالب الدائم التكريم على تفوقه كل سنه في حال تم تجاهل الطلبة الذين يبذلون جهودهم للتقدم أو الأخذ بيدهم ورفع مستواهم العلمي إلى جانب الإحباط الذي سيغزو نفوس الطلبة الذين لايلقون اهتماما يذكر.

رأيي الشخصي أنه في بداية الفصل الدراسي يتم الإعلان عن جائزة لمن يحرز تقدما في الدرجات عن العام الماضي وبهكذا سيتم تفادي التمييز بين الطلاب وتوزيع الاهتمام على الجميع.
وسيتم تقدير جهود من أحرز تقدم ملموس لأنه بالفعل يستحق أن يكافأ على تعبه وفي كل شهر تتم نفس هذه المسابقة.

التمييز بين الطلاب والاستئثار بأمور لطلاب معينين فخ يقع فيه أغلب المدارس والمربون مما يخلق لمجتمعنا قادة فاشلون يفتقرون لمواصفات القائد الناجح
والذي من صفاته:
المشاركه
التواضع
المشاورة
الاهتمام براحة ورضا بقية الأعضاء .

تمنياتي للجميع بأسبوع حافل بالإنجازات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.