الرئيسية / إسلاميات / الناصفة والقرقيعان

الناصفة والقرقيعان

عن رسول الله (ص): “لا يُطاع اللهُ من حيث يُعصى”.

عمّا قريب سيحيي أهلنا في هذه البلاد الحبيبة العادة السنوية “القرقيعان” التي كانت مختصة سابقًا بالأطفال وتعبّر عن الفرح والبهجة بمولد الإمام الحجة (عج)، أما اليوم فقد توسعت هذه العادة الحسنة وأصبحت تفرز الكثير من المحاذير بقصد أو بغير قصد، ومن أخطرها الإختلاط غير المشروع وتواجد الشباب بحجج واهية وغير مبررة.

وحرصاً منّا على سلامة أبنائنا وبناتنا وغيرتنا على ديننا وهويتنا وأعراضنا، نلفت انتباه القائمين والمنظّمين وأصحاب البيوت والمضيف، من النساء والرجال والشباب والفتيات إلى ضرورة مراعاة الآتي:

1. أن يمتنع الرجال والشباب عن التوزيع في البيوت مهما كانت الدواعي والأسباب.
2. تنظيم عمل المضائف وذلك من أجل عدم مزاحمة النساء وإعطاء الذريعة للمتصيدين، وكذلك مراعاة عدم إخلاء الحسينيات من حضور الشباب.
3. أن يقتصر التجوّل في “القرقيعان” على الأطفال وأمهاتهم وأخواتهم فقط، مع مراعاة العفة والإتزان.
4. إلتزام الفتيات بالحجاب والعفة وعدم إظهار زينتهن كي لا يتم تصويرهن بكاميرا الموبايلات الشبابية، واستغلالهن.
5. أن يمتنع الشباب وخصوصا البالغون، من التجوّل في الأزقة والشوارع بحجة “القرقيعان”، إذ لا حاجة ضرورية لمشاركتهم، بل إن وجودهم في الحسينيات أفضل.
6. عدم تشغيل الصوتيات والأهازيج الصاخبة التي تزعج الجيران والمارّة ولا تليق بمقام صاحب العصر والزمان (عج).
7. أن يكون معيار مظهر الإحتفال والزينة والضيافة والفرح دائمًا هو خدمتنا لنصرة العقيدة والقضية المهدوية ورضا الله سبحانه وتعالى وصاحب الأمر (عج) عنّا.
8. نظراً للأوضاع السياسية والظروف الأمنية والتي قد يستغلّ أصحاب الفكر التكفيري هذه المناسبة لأعمالهم الشنيعة، نأمل من الجميع التعاون مع شباب الأمن والحراسة وعدم التصادم معهم فيما لا يخدم المصلحة العامة.

قال تعالى: “وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر”.

متباركين وكل عام وأنتم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.