الرئيسية / المجتمع / فريق ظافر وآخر خاسر

فريق ظافر وآخر خاسر

فريق ظافر وآخر خاسر

يتولد الدافع في العمل عند أفراد الفريق الظافر من خلال عدة جوانب لها تأثيرها المباشر على الفرد أو الجماعة ما يخلق بداخلهم التحفيز الذاتي ويكون دافعهم الأول الإيمان برسالة العمل وتحقيق أهدافها، فتراهم يتفانون في إتمام تلك الأهداف بأفضل صورها وأجمل حللها حيث يصبح كل فرد منهم مصدر تحفيز وإلهام للآخر لأنهم يؤمنون بأن ما يقومون به ليس عملاً عادياً أو بسيطاً فحسب بل شغفاً يستمتعون به ورسالة يرغبون في إيصالها مع كل مشروع يقومون بتنفيذه.
فأفراد هذا الفريق يجمعهم هدف واحد ورسالة واحدة وغاية واحدة سامية تجمعها كلمة واحدة هي “النجاح”. تلك الكلمة التي تنتظر وصولهم بشغف ويعشقونها بلهفة وصدق فتراهم يتسابقون إلى الوصول إليها في خط متوازٍ لأنّ إيمانهم بأنّ النجاح حصيلة مشتركة ونهاية مرتقبة وصورة جميلة في عين وقلب كل فرد منهم.
في المقابل نرى أفراد الفريق الخاسر يفتقدون أبسط مقومات العمل التعاوني وإنما تنافس غير مشروع، بل العمل بالمكيدة والخداع ولا تجد في قلوبهم سمة من سمات العمل الشريف أو السلوكيات الحميدة وهمّهم الأكبر الوقوف في طريق النجاح لأي فريق آخر مهما كلّفهم الأمر، بل يحاولون إعاقة الآخرين من خلال زرع الفتن أو إشاعة الأخبار الكاذبة أو الإدعاءات الباطلة.
دائما ما نسمع ونرى من أفراد الفريق الخاسر المبررات والحجج الواهية التي يحاولون من خلالها تغطية أخطائهم أو فشلهم ليتنصلوا من مسؤولياتهم الحقيقية ليرموا بها الآخرين دون الشعور بالحرج، كما أنّ الثقة بالنفس وبالآخرين ليس لها وجود عندهم وما نراه فيهم سوى التثبيط وسد الطريق في وجوه الآخرين العاملين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.