الرئيسية / منوعات / الماجستير مع مرتبة الشرف تزين الدكتور آل عيد

الماجستير مع مرتبة الشرف تزين الدكتور آل عيد

تتوالى إنجازات أبناء مجتمعنا يوما بعد آخر حيث تم تكريم الدكتور أحمد جعفر آل عيد مساء أمس الأحد من قبل سمو الشيخ حامد بن زايد ال نهيان وسمو الشيخة لبنى القاسمي لحصوله على درجة الماجستير التنفيذي في ادارة الرعاية الصحية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في الحفل الذي أقيم في العاصمة الإماراتية ابو ظبي بجامعة زايد وخص الدكتور اللجنة الإعلامية بصندوق العليوات بهذا الحوار:

🔸بداية نبارك لكم وللعائلة الكريمة تتويجكم بهذه الشهادة وهنيئا للعليوات خاصة والقطيف عامة بأمثالكم.

🔹الله يبارك لكم جميعا فأنا فرد من هذه الأسرة الممتدة لسكان  بلدنا  الحبيب.

🔸هلّا شرحت لنا بشكل مختصر ما معنى و ما مجال تخصصكم؟

🔹هو تخصص متقدم في الإدارة الصحية والتخطيط الإستراتيجي ببرنامج معد للقادة التنفيذيين يتناول كيفية اكتساب العلوم و المهارات الخاصة بتنظيم شؤون الصحة على مستوى وطني و إقليمي بنواحيه المختلفة طبياً و إقتصادياً و منهجياً.

🔸لماذا بداية كان ميولكم لتخصص طب الأسرة؟

🔹كان هذا الميول منذ أواخر سنواتي الدراسية في كلية الطب وإن لم أوفق له بعد التخرج مباشرة وتأخر لعدة أعوام، الميل نحو هذا التخصص كان من أهم أسبابه كونه التخصص الأكثر شمولية و تعاملاً مع شتى أنواع الحالات المرضية وذلك ما يشعرني دوما بسعة الأفق والقرب نحو ” الحكمة “.

🔸كنت مؤخراً عضوا نشطاً في العديد من الفعاليات و البرامج التوعوية التي تقام في المراكز التجارية و المدارس كبرنامج رشاقة وغيرها ، هّلا بينت لنا ما هو التأثير الإيجابي المنشود و متى يمكن ملاحظة آثار هذا التغيير ؟

🔹إن البناء الفكري والتوعوي الذي يهدف لتصحيح مفاهيم شعب ما يحتاج للكثير من الجهد والصبر والتخطيط، فما تقدمه من خلال ندوة أو معرض توعوي من قيمة تتصارع في ذهن المتلقي مع مجموعة القيم السلبية الملقاة من المصادر الأخرى كالسوشيال ميديا و التلفزيون و حديث المجالس الغير مقنن و التراث وغيرها ، لذلك وجب علينا توسيع دائرة التوعية وتكثيفها خصوصا للأجيال المقبلة من خلال برامج أدخلت للمدارس و بالأنشطة العامة وقد بدأنا بالفعل نلمس آثاراً إيجابية من تطور الوعي المجتمعي تجاه جوانب صحية شتى كالغذاء و النشاط الحركي و الفحص الدوري و الكشف المبكر للأمراض.

🔸الكثير من الأطباء يشعرون بالإحباط لعدم توفر فرص لتحقيق طموحاتهم للإرتقاء أكثر و مواصلة مشوارهم الدراسي في التخصصات و التخصصات الدقيقة ، بماذا تنصحهم؟

🔹إن الله سبحانه و تعالى غير غافل عن هذه الظروف وعما قدمه الفرد أو يأمله في مسيرته المهنية والعلمية ، وقد قدر الأمور بموازينها لما فيه المصلحة الكبرى للفرد و الجماعة حتى وإن لم ندرك ماهيتها ، لذلك يتوجب علينا مواصلة السعي والأخذ بالأسباب و الإلتفات دوما أن ما قدره الله لك لا يستطيعون تقديمه و لا تأخيره إلا بإذنه. نسعى و نأمل أن نغير هذا الواقع من خلال مشاركتنا في صياغة النظام الصحي الجديد و هي مسؤولية ثقيلة لكني شخصيا متفاءل بنتائجها.

🔸هل كان لكثرة إنتقالك وإقامتك بين العليوات وأبوظبي الأثر في صعوبة التحصيل العلمي؟

🔹التحصيل العلمي والأداء العملي يجب أن تدرك عزيزي أن مصدره الإستقرار الروحي و النفسي فالجسد مجرد وعاء حاوٍ لطاقتك الكامنة و تحركه لا يضر في ظل ثبات الجوهر و وضوح الغاية و سمو الهدف.

🔸ماهي طموحاتك وأهدافك القادمة؟

🔹على الصعيد المهني طموحي محاولة المشاركة بإحداث أكبر تغير إيجابي في المحيط من خلال المساهمة في إعادة هيكلة النظام الصحي في المملكة بوجودي في ادارة التحول بالوزارة و تشريع برامج وأسس ومنظومة متكاملة تضمن التطور التلقائي والديمومة للنظام بعيداً عن الأشخاص من خلال مشاركتي بالمجلس الصحي السعودي

على الصعيد العلمي أنهيت بعض المقالات والبحوث التي ستنشر في مجلات علمية متخصصة قريباً وأنتظر قليلا من الوقت والصفاء الذهني لإتمام كتابي القادم لأهم الأمراض التي يواجهها طبيب الرعاية الأولية وعلاجاتها وهو كتاب إرشادي شامل موجه للزملاء الأطباء سيصدر بداية 2018 بإذن الله.

على الصعيد الشخصي نحتاج جميعاً لوقفات مع النفس بين فترة وأخرى لرأب الصدع الروحي وردم الفجوة بين الواقع الممارس والمثالية المرجوة.

🔸كلمة أخيرة توجهها للمجتمع؟

🔹قلِّبو أفكاركم بين حين و آخر و بعثروها خارج الصندوق الأثري فحتماً هنالك الكثير من ملفات الإبداع ركنت بين طيات عقلكم الباطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.