الرئيسية / مقالات / لِمَ العزوف؟ المجتمع يحتاجك

لِمَ العزوف؟ المجتمع يحتاجك

كثيرة هي تلك الإنتقادات التي نسمع بها بين الحين والآخر حول أداء صندوق العليوات الخيري، منها ما هو انتقاد بنّاء ومنها ما هو غير ذلك ولا يرتقي إلى الأدب والذوق الرفيع. الانتقاد السليم والبنّاء بحد ذاته رقي ومرحب به في كل الأحوال والأزمان ولست بصدد الحديث عنه وإنما مجرد مقدمة بسيطة لما أود الحديث عنه.
بين الحين والآخر يظهر هذا النقد في المجالس والديوانيات وحينما تحين الحاجة للعمل لا نجد هؤلاء المنتقدين يقدّمون أنفسهم للعمل التطوّعي الذي فيه خدمة لبلدهم وإخوانهم وأخواتهم في هذا البلد الحبيب، بل ينأون بأنفسهم ويقفون جانباً ينتظرون لجنة أخرى تتشكل لصندوق العليوات الخيري حتى يبدأون في الانتقاد مرة أخرى، وهكذا.
ها نحن نعيش هذه الأيام فترة تسجيل المرشحين للعمل وذلك من أجل التصويت للفترة القادمة لإدارة الصندوق الخيري ومازال هناك تقصير كبير حيث نرى عزوف الأهالي وبالخصوص الشباب عن تسجيل اسمائهم رغم وجود السبل الكثيرة والسهلة لذلك، ما يدلل على فقدان الحس الاجتماعي والهروب من المسؤولية ولا أدري ما الذي يخيفهم من العمل في الصندوق الخيري.
إن كان العمل في الصندوق الخيري شاقًّا ومتعبًا فمن الواجب احترام وتقدير أولئك الذين يبذلون جهودهم وأوقاتهم في خدمة مجتمعهم، ولكن ما نراه حتى الآن وبالخصوص من الشباب الجامعيين هو الابتعاد الكامل عن العطاء وتقديم أنفسهم ليصبحوا أدوات فاعلة في المجتمع، كما نرى العديد من الأهالي انتظار الانتهاء من العملية الانتخابية حتى ينزلوا على الإدارة القادمة بالانتقادات من جديد.
أهيب بجميع الأهالي من الرجال والشباب ممن تنطبق عليهم شروط المرشّح المبادرة بتسجيل اسمائهم حتى نرتقي بالمجتمع من خلال تعاوننا واختيار الأشخاص المناسبين في المكان المناسب، فلا تبخلوا على مجتمعكم بأنفسكم وجهودكم وأوقاتكم الثمينة.

الكاتب الأستاذ: محمد يوسف آل مال الله

2 تعليقان

  1. جميل متك هذا الإثراء وحرصك الدائم بالنهوض بالجيل الصاعد من الشباب في بلدتنا الحبية استاذي العزيز ابو يوسف
    دائماً أرء كتاباتك محفزة لنا ولأولادنا وهذا يدل على الأهتمام والتضحية من أجلنا ولذا أشكرك دوماً على هذا العطاء الا متناهي أنت ومن معك في إدارة الصندوق جزاهم الله خير الجزاء
    فعلاً يدكم ورايتكم في العمل الخيري جدير بأن يكون منار دائم ومستمر نحو التميز والأستمرارية
    فالصندوق يخدم الجميع ومن دون أي عنصرية وهذا يشهد له الجميع
    لذا أشيد بالشباب من بلدتنا الحبية ومن يرا في نفسه القيادة الحكيمة أن يبادر لهذا العطاء
    وعلى الشياب أن يعوا ما معنى العمل التطوعي فبستمرار العمل تستمر عجلة المسير لهذا الكيان
    من يبادر ليستلم زمام القيادة ومواصلة المشوار وبدماء جديدة ليحقق تميز أخر يكتب للمنطقة من جديد
    وفق الله الجميع

  2. احسنت استادي العزيز ابو يوسف
    بداية اتقدم بخالص الشكر لرئيس الصندوق وجميع أعضاءه على كل ما قدموه خلال فترة عملهم من جهد كبير وعمل دأووب
    واشيد بما قلت دائما لكل عمل وادارة في الصندوق الخيري بعض المنتقدين والمحبطين والغير فاعلين في البلد وعندما تحين الفرص لطلب خدمتهم للعمل يعزفون عن اداء واجبهم في خدمة بلدهم
    وعليه آمل من جميع مثقفين ورجالات البلد أن يساهموا في النهوض بعمل الصندوق برشيح انفسهم والمساهمة في الخدمة الخيرية قربة لله تعالى
    ولكم تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.