الرئيسية / منوعات / معرض الكتاب المصغّر “ن والقلم” الثاني

معرض الكتاب المصغّر “ن والقلم” الثاني

أقامت مجموعة : محمد مال الله لتنمية وتطوير الذات ، مساء يوم الخميس ١٤٤١/٣/٢٤ هـ الموافق ٢٠١٩/١١/٢١ م معرض الكتاب المصغّر “ن والقلم” بالقطيف ، وقد حضر المعرض عدد كبير من الكتّاب والكاتبات والشعراء والشواعر ومحبي الثقافة والأدب ، وقد افتتح المعرض بآيات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ الأستاذ حسن عبدالله المشهد.
بعدها ألقى رئيس المجموعة الأستاذ محمد يوسف آل مال الله كلمته حيث رحّب بالمشاركين والحضور ، وأوضح بأنّ مجموعة محمد مال الله تسعد بهذا الإحتفال الثقافي وستواصل إن شاء الله في إقامة هذا المعرض المصغر وبشكل دوري متى ما اتيحت الفرصة.
ومن ثم ألقى رئيس منتدى النورس الثقافي الدولي بالقطيف الدكتور علي الدرورة كلمته التي حملت عنوان *القطيف والإصدارات المعاصرة* وقد أشار إلى أن القطيف جاءت في المركز الأول في الإصدارات الأدبية والثقافية في الأعوام السابقة حسب الإحصاء البيبليوغرافي البيبليومتري السنوي وهو الرصد الذي تصدره جامعة الملك سعود بالرياض.
وقد أفاد الدكتور الدرورة أنّ هذا الإحصاء السنوي الدقيق أعاد الوهج العلمي للقطيف من جديد، وأن يأتي الإصدار من إحدى الجامعات العريقة في وطننا الغالي لهو فخر لكل أدباء القطيف ولكل سعودي في ارجاء الوطن ، وهو أيضا فخر لكل الكتاب أينما كانوا.
وقال الدرورة أيضًا في كلمته: برهن هذا الدليل وبقوة مما لا يدع أدنى مجالا للشك على قدرة كتّاب القطيف وأدبائها وشعرائها على نهوضهم العلمي وبالمكانة الأدبية لهذه الواحة العلمية العريقة.
كما أفاد بأنّ الدلائل الثقافية باتت واضحة جدًا بأنّ أدباء القطيف يسعون ليلًا ونهارًا وطوال أيام السنة بلا كلل ولا ملل للتاكيد على الحضور الثقافي في المحافل الثقافية داخل وخارج الوطن.
وأوضح الدكتور الدرورة فخره واعتزازه بهذا المنجز الثقافي الذي وصل إليه الأدباء في مناطق القطيف، ومشاركاتهم الثقافية في المهرجانات والملتقيات والاحتفالات والمؤتمرات ومعارض الكتب على المستوى المحلي والدولي، إلاّ دليل على حب الوطن والعمل من أجل رفعته.
تلا ذلك كلمة للأستاذة اشتياق محمد آل سيف أثنت فيها على مجموعة محمد مال الله والأعمال التي تقدمها وشكرت رئيسها كما أوضحت بأنّ المجموعة ومن خلال هذا المعرض برزت اسماء لكتّاب وكاتبات وهذه فرصة للجميع للظهور.
كما ألقى كل من الأستاذة زهراء آل مدن والأستاذة زهراء آل سلام والأستاذة السيدة نرجس الخباز والأستاذ جعفر أمان والأستاذ محمد زوّاد حيث تحدثوا عن تجاربهم الكتابية والصعوبات التي مروا بها وتجاوزوها بعزم وإرادة وكانت الكلمة الأخيرة من نصيب الأستاذ مهدي آل سباع حيث أشار أنّ على الكاتب أن يمتلك المفردات العربية ومعانيها اللغوية وقادراً على التأثير على القرّاء.
كما لم يخلُ المعرض من سمفونيات الشعر وكلمات العشق والغزل حيث ألقى الشاعر الأستاذ ناصر العلي عدة قصائد ابتدأها بقصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وآله وأخرى في القطيف ولم يترك العشق والغزل فقد ألقى قصيدة غزلية سبح فيها بالحاضرين بين طبقات فضاء ومساحات الحب.
كما لم تألُ الأستاذة السيدة علياء حسن جهداً في خلق جوّاً من التناغم في الإبداع والتقديم وهي تزف المشاركين إلى منصة الإلقاء بالإضافة إلى توثيق الصور وتسجيل بعض الفيديوهات.
في الجانب الآخر تولت الأستاذة فتحية آل طالب شؤون التسجيل والتصوير .
وقبل انتهاء وقت المعرض تجوّل الحاضرون بين الكتب والمؤلفات ليقتنوا ما طاب لهم منها فقد تم عرض ما لا يقل عن مائة وخمسين عنواناً من الكتب والروايات واختتم المعرض في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً.

📷 لقطات من الحفل.

تعليق واحد

  1. محمد يوسف مال الله

    كم كنت أتمنى أن أرى ولو شخصا واحدا من العليوات ولكن مع الأسف خابت امنياتي ولعل عدم الحضور وهو الأقرب عدم الاهتمام بالثقافة والأدب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.