الرئيسية / المجتمع / على نافذة الإعاقة

على نافذة الإعاقة

بيت العليوات الثقافي في لقاء قصير يحاور أحد أصحاب الهمم الأخ خليل ابراهيم المشهد

بداية نشكر لك قبول الدعوة لهذا الحوار ونود أن تحدثنا عن الآتي بوجود هذه الإعاقة:

*العائلة والإعاقة*
بدأت الإعاقة منذ أن كان عمري سنتين، فالوعي الكبير والتحفيز المستمر اللذان هيأهما لي عائلتي كان السبب الأبرز في التكيف معها حيث أنهم أشعروني بأني إنسان طبيعي جداً ولست من ذوي الإحتياجات الخاصة حيث أنه يجب على الإنسان أن يكون مقتنعا بما قسمه الله له وأن يكون البلاء نقطة الحمد والشكر لجلالته والبداية للعطاء، فأنا أرى أن الإعاقة هي إعاقة الفكر لا الجسد ولدينا شواهد عديدة في هذا الجانب بغض النظر عن مدى الإعاقة المبتلى بها الشخص.

*تربية الأبناء*
كان للأجواء التي هيأتها لي العائلة أن نقلت نفس التجربة لعائلتي فالحمدلله اليوم لدي ٤ أبناء ومع طبيعة الأطفال بصفة الفضولية لم يسألوني يوما عن الإعاقة كوني أمارس حياة طبيعية باللعب معهم وممارسة الرياضة.

*المجتمع*
مجتمع العليوات مجتمع واعي فلم أشعر يوما بالتفرقة، بل لمست الرعاية حيث أنهم أشركوني في الكثير من المناسبات والمحافل على الصعيد الثقافي كالمسابقات الرمضانية والرياضية أيضا كلعب كرة القدم والطائرة ومن جهة أخرى على الصعيد الإجتماعي كان لي الشرف بأن أكون أحد أعضاء اللجنة الإجتماعية بدورته الثانية.

*كلمة أخيرة توجهها للمجتمع*

مثل ما بدأت أختم أنه يجب على الإنسان أن يحمد الله على كل حال ويسعى دائما إلى الأفضل وأن لا يكون البلاء سبب لوضع حد للطموح فشخصيا بعد الإبتعاد عن مقاعد الدراسة بـ١١ سنة أكملت ما بدأت حيث حصلت على شهادة البكالريوس بتخصص إدارة الأعمال والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.